السمنة تتسبب في اضطرابات الذاكرة وفقدانها!

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrShare on LinkedIn

تمثل السمنة بالنسبة لجميع النساء وبدون استثناء شبحاً يطاردهن ليل نهار، وذلك لأنه يرخي بظلاله السوداء على شكلهن، ويؤثر على مظهرهن وجمالهن.

وتختلف مضار السمنة على الصحة والنفس والعقل، فكما أنها تجعل المرأة مكتئبة غير واثقة من نفسها، فإنها تتسبب في الكثير من الأمراض وتزيد من أضرار أمراض أخرى، كالسكري والضغط الدم وغيرها. ولعل آخر سلبيات السمنة ما اكتشفه باحثون بريطانيون، حيث ربطوا في دراسة مثيرة بين زيادة الوزن المفرطة وبين ضعف الذاكرة وخصوصاً المسماة بالعرضية.

العلاقة بين السمنة والذاكرة:
وقامت الدراسة بمجموعة من الاختبارات على عينة من الأشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 سنة، ويتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم من الجيد إلى زيادة الوزن الطفيفة وانتهاء بأصحاب السمنة. وطلب من الأشخاص إخفاء بعض الأشياء، ثم طلب منهم إيجادها بعد يومين. وكانت النتيجة حصول ذوو مؤشر كتلة الجسم المرتفع على أدنى العلامات والنتائج، فتبوؤوا بذلك أسفل الترتيب.

وقد أثبتت الدراسة أن زيادة الوزن تتسبب في تغييرات مهمة تطرأ على عمل الدماغ، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات تطال بعض الميزات المعرفية التي يمكن للمخ أن يقوم بها. وربط الباحثون بين السمنة وبين اختلالات في الدماغ على مستويين: على مستوى التكوين وعلى مستوى الأداء والعمل، حيث لوحظ أن هذه الاختلالات ترجع في معظمها إلى اضطرابات هرمونية ناتجة عن الوزن الزائد.

وعلى العموم، خلص الأخصائيون إلى أن فقدان الذاكرة العرضية هو نتيجة للسمنة وسبب في زيادة آثارها في نفس الوقت، إذ أن ضعف هذه الذاكرة يتسبب في خلل التغذية، حيث أن ذاكرة الغذاء تضعف عند الإنسان وهو الشيء الذي يجعله يقبل على الأكل بشراهة مفرطة.

وللسمنة مساوئ أخرى على عمل المخ:
وقد ثبت في وقت سابق أن للسمنة آثار وخيمة على عمل المخ من عدة جوانب. فهي مثلا تؤدي إلى اختلال عمل المنطقة المسؤولة عن التذكر والتعلم، كما أنها تساهم بشكل كبير في إضعاف عمل المنطقة الخاصة باتخاذ القرارات وحل المشاكل، وأخيرا ثبت أنها تؤثر بشكل سلبي كذلك على المنطقة المسؤولة عن المشاعر.
ولحل هذه المعضلات، ينكب مجموعة من الباحثين والأخصائيين على البحث عن السبل الكفيلة بالوقاية من هذه الآثار السلبية أو التخفيف من حدتها على الأقل.
منقول.

اقرأي أيضًا

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrShare on LinkedIn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *