تسوس الأسنان عند الأطفال.. أعراضه وأسبابه

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrShare on LinkedIn

تسوس الأسنان هو عبارة عن تجاويف أو ثقوب داخل الأسنان تحدث نتيجة تراكم البكتيريا في الفم. من الممكن أن يصاب أي شخص بتسوس الأسنان، ولكنه يصيب الأطفال أكثر من الكبار. ويحدث التسوس نتيجة إهمال الأسنان وعدم الاهتمام بتنظيفها وغسلها يوميا بالفرشاة والمعجون، وأيضا من خلال تراكم البكتيريا الناتجة عن كثرة تناول الحلوى والسكريات. ومع إهمال علاج التسوس، قد تنمو تجاويف الأسنان لتصبح أكبر وأعمق لتصل إلى الطبقات الداخلية من أسنان الطفل. وقد تتسبب تلك التجاويف بآلام الأسنان المزمنة كما قد تتسبب في فقدان بعض الأسنان. لذلك لابد من تعويد الطفل على العادات الصحية للعناية بالأسنان منذ الصغر، وكيفية استعمال فرشاة الأسنان والمعجون. فبذلك تساعدين طفلك على الوقاية من الإصابة بتسوس الأسنان.

أسباب حدوث تسوس الأسنان:
عادة ما يحدث تسوس الأسنان نتيجة تلف طبقة المينا، ثم بعد ذلك تلف الطبقات الداخلية للأسنان مما يتسبب كليا في تلف الأسنان بشكل كامل. حيث تبدأ طبقة البلاك في التكون لتغطي أسنان الطفل، والتي هي عبارة عن بقايا الطعام، وتراكم البكتيريا، والأحماض واللعاب. ومع إهمال تنظيف الأسنان وطبقة البلاك بشكل جيد، تزول المعادن الموجودة داخل مينا الاسنان. وبإزالة تلك المعادن تظهر ثقوب وتجاويف في طبقة المينا. وعند تآكل طبقة المينا تبدأ البكتيريا والأحماض بتدمير الطبقات الداخلية لأسنان الطفل.

أعراض التسوس:
تختلف أعراض التسوس من طفل لآخر وفقا لمكان حدوث التسوس وشدته. ولكن مرحلة بداية تكوّن التجاويف لا تتصاحب مع أي أعراض. ومع سوء حالة تسوس الأسنان لدى الطفل، قد تصبح أسنانه شديدة الحساسية، ويصاحبها ألم الأسنان المزمن، مع الشعور بألم متزايد عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة، وشعورٍ بألم في الفم أيضًا في منطقة ما حول الأسنان.

التشخيص:
يستطيع طبيب أسنان الأطفال تشخيص تسوس الأسنان بسهولة. فعند فحص أسنان الطفل وفمه، سيقوم بالتساؤل عن حساسية الأسنان أو الشعور بالألم. وباستخدام بعض الوسائل الخاصة به يستطيع الطبيب إكتشاف الأماكن المصابة. وقد يحتاج الطبيب لعمل بعض الأشعة السينية لفحص مدى شدة الإصابة بالتسوس. وهناك ثلاثة أنواع من التسوس قد يشخصها الطبيب وهي: الأسطح الناعمة، الجذور، أو الحفر.

علاج تسوس الأسنان:
يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب بناء على شدة الإصابة. فإذا كانت تجاويف الأسنان لا تزال في البداية، قد يصف الطبيب لطفلك الفلورايد للمساعدة على استعادة طبقة المينا. وأما إن كانت التجاويف قد اخترقت طبقة المينا ووصلت للطبقات الداخلية، فقد يلجأ الطبيب لاستعمال الحشوات داخل الجزء التالف من الأسنان. وإذا كانت التجاويف قد أضعفت الأسنان بالفعل أو تسببت في الإصابة الشديدة، فقد يضطر الطبيب لتركيب ما يسمى بالطربوش.

وأخيرا، لابد أن نتذكر أن أساليب العناية بالأسنان وتعليمها للطفل قد تغني عن إصابته بالكثير من المخاطر وأمراض الأسنان المختلفة، والتي قد تنتهي بفقدان الأسنان.

Tweet about this on TwitterShare on FacebookShare on Google+Share on TumblrShare on LinkedIn

اقرأي أيضًا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *